الجمعة، 6 فبراير، 2009

كيف تكتب سيرتك الذاتية ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
*********************
عزيزي القارئ .. اعلم أن السيرة الذاتية ليست مجرد وثيقة تحتوى على تفاصيل أكاديمية أو عملية متعلقة بك فقط، بل هي جواز سفر للنجاح المستقبلي . وتعد كتابة السيرة الذاتية أهم خطوة على طريق الحصول على الوظيفة، وإذا نجحت في جذب انتباه صاحب العمل لسيرتك الذاتية فقد ضمنت أن تتأهل لمرحلة المقابلة الشخصية والتي تعد بحق الخطوة الأهم على طريق الحصول على الوظيفة الجديدة.
وقبل كتابة السيرة الذاتية عليك مراعاة الآتي : - تذكر أن عملية كتابة السيرة الذاتية لابد أن تؤخذ بجدية فهي ليست خطاب تكتبه لصديق، بل هي وثيقة تكتبها لصاحب العمل المرتقب، والذي يتوقع منك بدوره أن تأخذ الأمر بجدية كاملة. - أن تُكتب بطريقة سهلة الفهم وتجذب انتباه كل من تقع عليها عينه.
ومن الضروري تقسيم السيرة الذاتية إلى عدة أقسام، هي: 1- التفاصيل الشخصية : وتشمل : - الاسم بالكامل - تاريخ ومحل الميلاد - الجنسية - العنوان البريدي مشتملا على الرمز البريدي إن وجد - رقم جواز السفر إن وجد - رقم الهاتف - عنوان البريد الإلكتروني 2- الخبرات العلمية: وتشمل (تبدأ من الحديث إلى القديم): - الدورات التدريبية التي حصلت عليها بالترتيب الآتي اسم الدورة والجهة المنفذة لها وتاريخ الحصول عليها . - اللغات تكتب بالشكل التالي. اللغة . درجة الإجادة، وغالبا ما تكون إما ممتاز أو جيد أو متوسط. - خبرات الحاسب الآلي يتم ذكر لغات البرمجة التي تجيدها ومستوى الإجادة أو البرامج التي تجيدها إذا لم يكن لديك خبرة بالبرمجة . - المؤهلات الدراسية وتكتب الأحدث أولا والفترة الزمنية من عام .. إلى عام .. اسم الجامعة أو الكلية وعدد سنوات الدراسة. 3- الخبرات العملية : تكتب أيضا من الحديث إلى القديم بحيث تشمل الفترة الزمنية من .. إلى… اسم الشركة أو المؤسسة التي كنت تعمل بها، والمسمى الوظيفي الذي شغلته ثم الانتقال إلى الشركة السابقة وهكذا … 4- المعلومات ذات الصلة بطبيعة العمل: كأن تذكر أن لديك رخصة قيادة سارية، أو أنك تمتلك سيارة ومستعد لاستخدامها في إغراض العمل، أو أن لديك الاستعداد للسفر خارج الدولة إذا ما اقتضت ظروف العمل ذلك …. الخ
أنواع السيرة الذاتية 1 - السيرة الذاتية الورقية. 2 - السيرة الذاتية الإلكترونية. أولاً - السيرة الذاتية الورقية : وهى الشكل التقليدي والمألوف للسيرة الذاتية، وله عدة مزايا منها ضمان إطلاع صاحب العمل علي بسهولة ويسر إذ ما كُتبت بشكل سليم . ولضمان النجاح في كتابة السيرة الذاتية بشكل يلفت انتباه صاحب العمل المنتظر يراعى الآتي : 1- دقق في اختيار الألفاظ والتركيبات اللغوية والحرص على عدم وجود أخطاء إملائية أو نحوية فهي أول النقاط السلبية التي تلفت الانتباه. 2- حاول أن تجعل من الكلمة المكتوبة وسيلة فعالة لتحقيق ما تصبو إليه . 3- لا تكتب سيرة ذاتية طويلة، لأن صاحب العمل ليس لديه كثير من الوقت لقراءة مثل هذا النوع من السيرة الذاتية ويفضل أن تكون صفحة واحدة. 4- لا تستخدم صيغة المبنى للمجهول عند الحديث عن إنجازاتك كان تقول عُهد إلى بتنفيذ مشروع أو أُسند إلى عمل…. 5- عند الحديث عن إنجازاتك استخدم أفعال مثل قمت , أدرت ، طورت ….إلخ 7- لا تستخدم عبارات مثل لقد قمت أنا بإنجاز….. أو تطوير…. 8- لا تستخدم فقرات طويلة للحديث عن إنجازاتك بل اعتمد على الفقرات القوية والمختصرة. 9- ابدأ بكتابة خبراتك السابقة من الأحدث إلى الأقدم، حيث تذكر آخر عمل التحقت به والفترة التي قضيتها فيه، خاصة إذا كانت الوظيفة الأخيرة لها علاقة بالوظيفة التي تتقدم للحصول عليها. 10- تجنب تحديد المرتب المطلوب في السيرة الذاتية، لأنه قد يكون في غير صالحك إذا ما بالغت في طلب المرتب، وكذلك إذا طلبت مرتب قليل فقد تحرم نفسك من فرصة أن تعطيك الشركة مرتب أعلى مما طلبت. 11- لا تبالغ في خبراتك أو تضخمها أو تزيفها، لأنه غالبا ما يسهل اكتشافها حتى بعد حصولك على العمل . 12- اهتم بالشكل الخارجي للسيرة الذاتية وحاول أن تراجعها قبل أن تقوم بطباعتها . 13- احتفظ بالورقة التي بها السيرة الذاتية نظيفة، وإذا اقتضت الضرورة نسخها احرص على أن تكون النسخة واضحة . 14- استخدم البعد الرقمي في الحديث عن إنجازاتك، كأن تقول نجحت في تخفيض ديون الشركة بنسبة 7%، أو قمت بإعداد برنامج كمبيوتر وفر للشركة 10% من العمالة، أو ما يوازي 1500 جنيه شهريا. 15- تجنب الكشط أو الشطب في السيرة الذاتية، لأنها تعطى انطباعا سلبيا. 16- احرص على كتابة أكثر من رقم تليفون للاتصال بك وتأكد من صحتها . 17- يفضل أن تكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك في السيرة الذاتية . 18- يمكن تضمين السيرة الذاتية صورة شخصية في حجم صورة جواز السفر . ثانيا: السيرة الذاتية الإلكترونية : أصبح من أساسيات العصر الحديث استخدام الحاسب الآلي والتوسع في المحتوى التكنولوجي للمعلومات، مما اتاح إرسال السيرة الذاتية عن طريق البريد الإلكتروني بسهولة ويسر حتى خارج الدولة، التي تقيم بها الشخص دون اللجوء لاستخدام أجهزة الفاكس العادية ،أو البريد العادي. ولضمان تحقيق السيرة الذاتية الإلكترونية النجاح في الحصول على إعجاب صاحب العمل، يراعى بالإضافة إلى الاعتبارات الخاصة بالسيرة الذاتية الورقية ما يلي : 1- أن يكون حجمها مناسب حتى يمكن إرفاقها عبر البريد الإلكتروني الذي يتطلب حجم معين للرسالة . 2- التأكد من التدقيق اللغوي والنحوي ويفضل استخدام برنامج جيد لمعالجة الكلمات. 3- التأكد من التشكيل الجانبي وترك هوامش مناسبة على جوانب الصفحة. 4- استخدم الحروف الكبيرة وعلامات الترقيم بشكل صحيح، خاصة إذا كانت السيرة الذاتية باللغة الإنجليزية. 5- يمكن استخدام حجم الخط المميز لكتابة بعض المعلومات الهامة. 6- إرسل خطاب تمهيدي مع سيرتك الذاتية اذكر فيه اسم الوظيفة المتقدم إليها ورقمها المرجعي إن وجد. 7- أذكر أين وكيف سمعت عن الوظيفة، وأنك تتطلع للعمل فيها بأسلوب جذاب وشيق . 8- إذا كانت الجهة صاحبة العمل لها موقع على شبكة الإنترنت قم بزيارته قبل إرسال السيرة الذاتية للاستفادة منه بمعلومات عن نشاطها. 9- تأكد من انك كتبت عنوان البريد الإلكتروني المرسل إليه بصورة سليمة لضمان وصول رسالتك. 10- تابع بريدك الإلكتروني بشكل مستمر لتلقى الردود، أو للتأكد من أن رسالتك لم تخطئ الجهة المقصودة . 11- قم بالاتصال تليفونيا بالجهة صاحبة العمل، إذا أمكن للاستعلام عن أي مستجدات تتعلق بالوظيفة .
تعبيرات هامـةإن استخدام بعض الكلمات في مواقف محددة بطريقة سليمة يمكن أن يجلب الكثير من الفائدة وهناك بعض التعبيرات والجمل التي يمكن أن تحدث نتائج إيجابية إذا ما استخدمت بشكل جيد عند كتابة السيرة الذاتية نذكر منها : - فيما يتعلق بوصفك لنفسك :- منضبط النفس. - مقنع. - واثق بنفسك. - مجتهد في العمل. - موضوعي. - حذر ودقيق. - ذو تفكير منطقي. - فيما يتعلق بخبراتك : - قدرة على مواجهة المشاكل. - قيادة وتوجيه. - قدرة على التخطيط قصير الأجل.
الخطاب التمهيدي الخطاب التمهيدي هو الخطاب الذي ترفقه بسيرتك الذاتية المرسلة إلى صاحب العمل، والذي يوضح كيف سمعت عن الوظيفة بالإضافة إلى بعض التفاصيل الهامة . والخطاب التمهيدي شأنه في ذلك شان السيرة الذاتية يجب أن يعامل بقدر من الجدية والاهتمام بحيث يلفت نظر صاحب العمل المرتقب لسيرتك الذاتية المرفقة ومن ثم ترشيحك للمقابلة الشخصية . ويهدف الخطاب التمهيدي إلى تحقيق هدفين أساسيين: التعبير عن رغبتك في العمل بالوظيفة المعلن عنها ، وإقناع صاحب العمل المرتقب انك الشخص الأمثل للوظيفة المعلن عنها، لذا يجب أن يكتب بعناية فائقة. ونظرا لأهمية الخطاب التمهيدي، نقدم لك فيما يلي بعض الإرشادات التي تساعد على كتابته. - وجه رسالتك إلى شخص معين إذا أمكن كان توجه إلى رئيس شئون العاملين، أو مدير الموارد البشرية، فكلما كانت رسالتك موجهة لشخص بعينة كلما لفتت الانتباه. - أبدا بتعريف نفسك والخبرات العلمية و العملية التي تمتلكها. - ابتعد عن كتابة أية معلومات غير حقيقية . - يجب أن تكون رسالة متوسطة الحجم كأن تكون 4 فقرات كل فقرة من 4 إلى 5 سطور. - اتبع أسلوب سهل وبسيط للكتابة. - دقق في الأخطاء اللغوية والنحوية . - اذكر أين وكيف سمعت عن الوظيفة وأنك تتطلع للعمل بها . - اذكر عنوانك ورقم هاتفك وبريدك الإلكتروني . - لا تنتظر ردود صاحب العمل، بل بادر بالاستفسار عن خطابك الذي أرسلته.
*وفي النهايه اليكم بعض الروابط العربية لكتابة السيرة الذاتية:
http://www.balagh.com/najah/ca1du7jk.htmhttp://www.rclub.ws/?p=9http://jobs-trial.moheet.com/how-choose.asp http://www.najah.edu/ARABIC/newsletter/issue70/14.htm http://hewar.khayma.com/showthread.php?p=395307#post395307 http://www.alriyadh.com/2005/07/26/article83800.html http://alumni.uaeu.ac.ae/latesnews/cv/cv.htm
تحياتي ،،،،،،،،

قم بكتابة سيرتك الذاتيه الآن...

بسم الله الرحمن الرحيم
**********الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ***********
طبعا يا جماع أغلبنا دلوقتي وانت دلوقتي بتدور على شغل أو عمل أفضل ( إن كنت تعمل )صحيحوفي اعلانات بتلاقيها لشركات او مجالات العمل المختلف هوهتلاقي طبعا العبارة المشهورة" ارسل سيرتك الذاتيه او الـ cv على العنوان التالي "
***************
وانت طبعا معتقد إن السيرة بتاعتك معموله تمام التمام طيب تلاقي نفسك مفيش اتصال تعرف ليه....؟؟؟؟عشان السيرة بتاعتك مش واضحه
**********
وهنا أُحب أن أعرض نموذج لكتابة السيرة الذاتية CV باللغة الإنجليزية ونموذج آخر باللغة العربية لمزيد من التوضيح عن كيفية كتابة سيرة ذاتية
أولاً: الملف التالي يحتوي على نموذج باللغة الإنجليزية مع ملاحظات باللغة العربية باللون الأحمر.
قم بتنزيل الملف ثم فتحه من برنامج ورد
ثانياً: الملف التالي يحتوي نموذجاً باللغة العربية مع ملاحظات باللون الأحمر.قم بتنزيل الملف ثم فتحه من برنامج ورد
يمكنك أيضا الرجوع إلى موضوع السيرة الذاتية والتي تحتوي على شرح لخطوات إعداد السيرة الذاتية
******
أما عن الأخطاء التي نقع بها عند كتابتنا للسيرة الذاتيهفالملف المرفق يوضح أمثلة لبعض لأخطاء التي قد تحدث عند إعداد السيرة الذاتية Errors in CV Writing.doc
تحياتي ،،،،،

نصائح لموظف حديثي التخرج...



بسم الله الرحمن الرحيم
*******************************
الإنسان في بداية حياته العملية يحتاج للناصح الأمين الذي يدله على الخير وعلى ما فيه مصلحته. لذلك فكرت في كتابة بعض النصائح العامة لتي قد تفيد الموظف قليل الخبرة.
1- أخلاقيات العمل: احذر أن تنزلق. إن بدأت في فلسفة الأمور وتبرير الخطأ فإن هذا يصل بك إلى المال الحرام وربما لن تعود. ولكن ضع أخلاقيات العمل أمام عينك ولا تقبل التنازل عنها. لا تستمع إلى نصائح الفاسدين ولكن استمع إلى نصائح الشرفاء.
ابذل مجهودا في عملك…حاول تأدية العمل كما ينبغي…لا تقبل هدايا من العملاء أو الموردين…لا تستغل منصبك لمصلحتك الشخصية…التزم بتعليمات العمل…كن أمينا مع كل الناس…لا تكذب مطلقا…لا تخدع العملاء…لا تخدع رؤساءك…لا تعط وعودا كاذبة…لا تكتب تقارير مزورة…لا تقسم أيمانا كاذبة…لا تتكبر على أحد…كن متعاونا
2- تعرف على المؤسسة وأنظمتها وثقافتها: من المهم أن تتعرف على المؤسسة وأنظمتها ومهام كل إدارة وما لك ما عليك. هذه هي وسيلتك للتحرك داخل المؤسسة والتعامل مع الآخرين بثقة. يجب أن تعرف مهامك جيدا كي تؤديها. اسأل زملاءك، اقرأ ما يتاح لك من أنظمة المؤسسة، اهتم بفرص التدريب على أنظمة المؤسسة! تعرف على حقوقك كي تحصل عليها وواجباتك كي تؤديها. عدم معرفتك بنظم العمل قد يجعلك تخرق هذه النظم دون قصد وهو ما قد يعتبره الآخرون إهمالا أو عدم احترام للنظم.
تعرف على ثقافة المؤسسة فالمؤسسات تختلف في ثقافاتها. تعرف على أسلوب التعامل وثقافة الاجتماعات. بعض المؤسسات تتسم بالرسمية وبعضها يتسم باللارسمية وبعضهل يهتم بالسرعة وبعضها يهتم بالجودة إلى غير ذلك. عليك التعرف على مديرك وأسلوب عمله وما يحب وما يكره. حاول التوافق مع ثقافة المؤسسة وأسلوب عمل مديرك بما لا يخل بأخلاقيات العمل.
3- الانطباعات الأولى: الانطباعات الأولى لها تأثير كبير وقد تستمر لفترة طويلة فاحرص على خلق انطباعات جيدة في الأيام الاولى لعملك. كن ملتزما بالمواعيد وبالزي المطلوب وبقواعد العمل. أظهر اهتمامك وجديتك وكن حريصا في تعاملك. اشكر الآخرين على مساعدتهم وتوجيههم لك. أظهر احترامك لزملائك ولا تحاول الدخول في صراعات. ليس المقصود أن تخدعهم وإنما أن تكون حريصا بعض الشيء لأن الانطباعات الأولى لها اعتبارها ولأنه ينظر لك بحساسية في الفترة الاولى.
على سبيل المثال فإن طلبك للحضور متأخرا نصف ساعة عن العمل قد يحمل على أنك شخص غير ملتزم بينما قد يكون طلبك للحضور متأخرا ساعة عن العمل مقبولا جدا بعد مرور أشهر على التحاقك بالعمل. وقد يحمل عدم التزامك الدقيق بالتعليمات في أول أيامك على أنك شخص مستهتر بينما قد يكون عدم الالتزام مقبولا في المستقبل حسب ظروف العمل.
قد تظن أن رئيسك وحده هو الذي يتابعك ولكن في الحقيقة فإن كل من حولك يكونون انطباعا عنك. انطباعات الزملاء والمديرين الآخرين تؤثر عليك كثيرا. فبعضهم قد ينقل انطباعه لمديرك وبعضهم قد يساعدك في المستقبل على الانتقال لعمل أفضل تحت رئاسته.
4- ابحث عن النصح والتوجيه: أنت بحاجة لخبرات من هم أكثر منك خبرة ولكن يجب أن تمر النصائح التي تتلقاها بفلتر داخلي يستخرج النصائح المفيدة ويهمل النصائح غير الجادة أو المضرة. مثلا قد ينصحك شخص ناقم على مديره أن تتعامل بشكل عدواني مع مديرك. هذه نصيحة قد تؤدي لفصلك ولا يقصد منها ذلك الشخص سوى شفاء غليله. إن وجدت ناصحا أمينا فهذه نعمة فحاول استشارته والاهتمام بنصائحه.
5- التطوير الذاتي: قد تساعدك المؤسسة التي تعمل بها بإتاحة فرص للتدريب وقد يساعدك من هم أكثر منك خبرة في العمل. قد تجد مساعدة كبيرة وقد لا تجد مساعدة كافية. على أي حال، حاول تنمية نفسك ذاتيا. لا تتعلل بضعف فرص التدريب ولكن ابحث عن المعلومة هنا وهناك. لا تكتف بما تسمعه من الزملاء ولكن ارجع إلى الكتب وابحث على الشبكة الدولية واسأل زملاء آخرين. حاول تمحيص المعلومة. قد تجد مكتبة في المؤسسة فحاول استغلالها مهما كانت ضعيفة. قد تجد مراجع لدى الزملاء فحاول استعارتها. قد تجد نظم للعمل أو كتالوجات أو مواد تدريب فاقرأ منها.
لا تقض الساعات الطوال في العمل تتندر على تخلفنا وأسلوب عملنا ولكن طور نفسك لتقوم بعملك مثل أو أفضل مما يمكن أن يقوم به أجنبي من بلد متقدم.
6- العمل الجماعي: شجع العمل الجماعي فهو أساس النجاح. كن متعاونا مع زملائك. ساعد زملائك. لا تخف عنهم المعلومات. ساعد المرؤوسين…دربهم…ساندهم…وفر لهم ما يساعدهم. لا تتكبر على أحد. حاول أن تشعر أنك جزء من الفريق. إن نظم الإدارة الحديثة تعتمد على التعاون الداخلي بين موظفي المؤسسة وعلى تعاون المؤسسة مع الموردين والعملاء بل وأحيانا المنافسين.
لا تحاول أن تخفي المعلومات لكي تظهر كأنك الوحيد القادر على حل مشاكل العمل. إن كنت فعلا عليما فإنه لن يضرك أن تعلم غيرك لأن لديك الكثير من العلم فهو لن يتفوق عليك. إن كنت تحاول أن تراعي ضميرك في العمل فإن عليك إنجاح المؤسسة وليس من حقك احتكار المعلومات. إن كنت مؤمنا بالله فليست هذه الطريقة التي تبحث بها عن الترقيات.
7- المعلومات: المعلومات هي أداة مهمة جدا لأداء العمل وتطويره. افترض أنك مهندسا التحقت بعمل ما منذ أسبوع ثم إنك تواجدت في العمل في أجازة العيد وحدك بدون المهندسين ذوي الخبرة. وفجأة حدث عطل ما. ماذا تفعل؟ هناك عدة أسئلة ستسألها: كيف كان الحال في الأيام السابقة؟ هل حدث هذا العطل من قبل وكيف كان العلاج؟ ما خطورة هذا العطل؟ هل حدثت أعطال أخرى؟ أين هي الأدوات التي سنستخدمها لعلاج هذا العطل؟ أين الرسومات؟ أين الكتالوجات؟ إنك تسأل عن معلومات وإما إن تجدها وتعالج العطل بسرعة وإما ألا تجدها وتواجه صعوبة بالغة في علاج المشكلة. إن كنت طبيبا في مستشفى وحضر لك مريض يزور المستشفى كل شهر لعلاج مرض مزمن، فإن وجدت تاريخ علاج هذا المريض فإنك تكون على بينة من أمرك وإلا فإنك تجتهد وقد يكون اجتهادك هو خطوة تجاوزها المريض منذ شهور.
المعلومات هي الدعامة التي تساعدنا لأداء العمل بسرعة وبكفاءة وهي الدعامة التطوير العمل. كيف نطور خدمة العملاء وليس لدينا معلومة عن مدى رضاء العملاء عن الخدمة؟ كيف نقصر ومن الانتظار وليس لدينا تسجيل لزمن الانتظار الحقيقي؟ كيف نطور المنتج وليس لدينا تسجيل لمشاكل العملاء في استخدامه؟
حاول المجافظة على المعلومات التي تجدها في المؤسسة عند بداية عملك. حافظ على تسجيل المعلومات المهمة بدقة واهتم بحفظها بشكل جيد. فكر في المعلومات الأخرى التي ينبغي تسجيلها. احفظ الملفات بشكل منظم يجعل البحث فيها يسيرا. اكتب تقارير تدون فيها المشاكل المهمة وكيفية علاجها وإن لم يقرأها أحد. يوما ما قد تبحث أنت عن هذه التقارير لمعرفة ما حدث لأنك ستكون قد نسيت تفاصيل الموضوع ويوما قد يبحث موظف آخر ياتي بعدك عن مثل هذه المعلومات ويشعر حينها بان شخصا محترما كان يعمل قبله في هذا المكان.
8- اخلق جوا إبداعيا: حاول أن تكون مبدعا. ابحث عن الأفكار الجديدة! لا تكن متجمدا! فكر كيف تؤدي العمل أفضل مما يؤديه كارل أو ديقيد أو فرانك في الولايات المتحدة أو فرانكفورت. شجع غيرك على التطوير! أشرك الآخرين معك في الإبداع! إن كان لديك مرؤوسين فشجعهم على التفكير وشجعهم على توضيح المشاكل! الأفكار الإبداعية تأتي من أي شخص مهما قل شأنه. والتفكير الجماعي هو أفضل وسيلة للتطوير.
تذكر! هناك أعداء للتطوير وهناك مقاومة للتغير. هناك من سيقول لك إن عليك ألا تقدر المرؤوسين وألا تسمح لهم بإبداء آرائهم. هناك من يقول لك إن المرؤوسين على مستو ضئيل من العلم وأفكارهم بالية. وأنا أقول لك هذا هراء وأمراض نفسية لدى البعض. كل الناس لديهم عقل وهم قادرون على الإبداع. نم مرؤوسيك واسمح لهم بالتفكير وساعدهم ودربهم لكي تطورهم وتطور عملك.
9- امنع تكرار الخطأ: كلنا يحاول تجنب الخطأ وكلنا نقع في الخطأ بين الحين والآخر. لا يمكنك تجنب الوقوع في الخطأ تماما ولكن يمكنك تقليله ويمكنك منع تكراره. عندما يحدث خطأ منك او من غيرك فابحث عن سببه الحقيقي وفكر في كيفية تلافي حدوثه في المستقبل. قد تظن أن السبب الحقيقي هو إهمال الموظف أو أنه غبي وهذا هو مجرد أسباب ندعيها لكي لا نبحث عن السبب الحقيقي. الأسباب الحقيقية منها: الموظف محبط، أسلوب العمل غير سليم، أدوات العمل غير متوفرة، هناك نقص في الاتصالات، هناك خطأ في النموذج المستخدم، هناك ضعف في الإشراف، هناك خطأ في نظام المعلومات…….
بعد معرفة السبب الحقيقي فكر في أسلوب منعه. مثلا: حفز الموظف، طور النموذج، وفر الأدوات، صحح أسلوب العمل، طور نظام المعلومات. على سبيل المثال فإنك قد ترسل مذكرة لإدارة أخرى ثم تكتشف أن بها خطا فادح وساذج. ما المشكلة وما علاجها؟ المشكلة انك عندما تكتب شيئا ثم تراجعه فإن هناك أخطاء لن تراها. العلاج هو أن تطلب من أي زميل قراءة المذكرة قبل أن ترسلها فالعين الجديدة ترى ما لا تراه العين الأولى. قد تجد انك نسيت خطوة من الخطوات، ماالعلاج؟ اكتب الخطوات أمامك وتأكد من إتمامها في كل مرة تؤدي فيها العمل. اجعل منع الخطأ هدف شخصي!
10- اسنثمر الوقت: لا تضيع وقتك في الأحاديث التافهة وغير المثمرة ولكن استغل الأوقات الفارغة في العمل في التعلم والتحسين والتطوير. لا تجلس بدون عمل فيموت عقلك! أنقن عملك وتعلم مهارات جديدة. اكتسب خبرات من الزملاء وتعرف على أعمالهم. إما أن يفيدك هذا في عملك وإما ان يفيدك في البحث عن عمل آخر.
11- التنظيم: كن منظما في وقتك، حاول تنظيم مكان العمل، حاول تنظيم الملفات. النظام هو دعامة مهمة جدا للنجاح. لا تترك المكتب مليء بالأوراق ولكن ضعها في ملفات بطريقة منظمة. التنظيم يأخذ وقتا الآن ولكن عدم التنظيم قد يأخذ أضعاف هذا الوقت لاحقا في وقت تكون في حاجة فيه للوقت. ضع كل شيء مكانه لكي تصل إليه بسرعة وسهولة. إن كنت تتعامل مع العملاء فحاول توفير ما تحتاجه في التعامل معهم مسبقا لكي تقلل وقت الخدمة. مرة أخرى لا تجلس مع زملائك وتتحدث عن تنظيم الأجانب لوقتهم ومكان عملهم ولكن تحدى نفسك في أن يكون مكان عملك أكثر نظاما ونظافة من مكتب فلان وفلان في واشنطن أو لندن أو طوكيو.
12- واجه إحباطات العمل: إن كان العمل تافها فحاول خلق مهام أخرى أكثر تعقيدا. إن كنت تعاني من الفراغ فحاول استغلال الوقت في التعلم. إن كنت تعاني من عدم تحقيق ذاتك في العمل فحاول القيام بأعمال أخرى خارج العمل لتحقيق الذات. عندما تواجه إحباطات العمل ولا تستسلم للإحباط فإنك تستمر في العمل بدون ان يؤثر ذلك على صحتك وحالتك النفسية وربما تجد عملا آخر. المهم هو أن تستمر في العمل والعطاء.
الطريق ليس مليئا بالزهور ولكن عليك مواجهة الصعاب لخلق بيئة عمل أفضل لأبنائك وأحفادك ولكي تقف أمام المرآة بعد عمر طويل إن شاء الله وتشعر أنك ترى شخصا تحترمه.
هذه بعض نصائح أظنها مهمة. هل لديك نصائح أخرى تنصح بها هذا الزميل؟
مواقع ذات صلة:
Your first Days workign at a new job
Success tips for new employees